السنة 12، العدد 33، الصیف 2007، الصفحة 1-318


بحث

الحق فی سلامة الجسم ( دراسة تحلیلیة مقارنة )

أکرم محمود حسین البدو; بیرک فارس حسین

مجلة الرافدین للحقوق, السنة 12, العدد 33, الصفحة 1-47
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/alaw.2007.160496

کان الإنسان منذ القدم محور الدراسات القانونیة ، وأمنه وسعادته هی الغایة المنشودة من ذلک، وکانت حصیلة هذا الاهتمام تفاوت المجتمعات البشریة فی تحدید نطاق الحمایة المقررة له بتفاوت الزمان والمکان، ففی ظل الأنظمة القانونیة التی سادت فی المجتمعات البدائیة کانت السلامة الجسدیة للأفراد محلا لحق مالی یتم التعامل به بین الدائنین ، إلى أن استقر الحال فی العصور الوسطى على سیادة نظام الرق وعبودیة الإنسان للإنسان

دور الاستدلال المنطقی لفهم الواقع والأدلة فی الدعوى المدنیة

یاسر باسم ذنون

مجلة الرافدین للحقوق, السنة 12, العدد 33, الصفحة 105-143
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/alaw.2007.160497

القواعد المنطقیة بالنسبة للقاضی المدنی تکون کالضوء الذی ینشر شعاعهُ على وقائع الدعوى والأدلة المقدمة فیها وعلى تطبیق القانون علیها، فیستطیع عن طریقها ان یفهمها الفهم الصحیح وان یستنبط منها النتائج الصحیحة

رد الاعتراض شکلاً دراسة تحلیلیة معززة بالتطبیقات القضائیة

اجیاد ثامر نایف الدلیمی

مجلة الرافدین للحقوق, السنة 12, العدد 33, الصفحة 199-252
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/alaw.2007.160498

إن الأحکام القضائیة من أعمال الإنسان التی یرد علیها الخطأ أو السهو ویفسدها الغرض أو الجهل، کما أن نفوس الخصوم لا تَسلمْ من الأحقاد والضغائن، فضلاً عن أن الشعور بعدم الثقة هو شعور طبیعی لدى المحکوم علیه. فکان من المتعین أن تتاح للخصوم فرصة إصلاح العیوب التی تضمنتها الأحکام وتفادی الأضرار التی تنجم عن التمسک بحکم غیر عادل أو غیر مطابق للحقیقة والقانون

الأمن الدولی بین میثاق الأمم المتحدة ومفاهیم حمایة حقوق الإنسان

مجلة الرافدین للحقوق, السنة 12, العدد 33, الصفحة 285-318
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/alaw.2007.160499

یحتل الامن الدولی موقعا متمیزا بین میثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان لینهض معه سؤال عن طبیعته هل هو غایة فی ذاته یراد إدراکها أم هو وسیلة لتحقیق نتیجة اخرى ام هو نتیجة یتم التوصل إلیها فی ضوء تحقق أهداف بعینها یسعى الیها المجتمع الدولی من خلال ما تبذله المنظمات الدولیة والدول بشکل فردی او جماعی سواء فی المجال السیاسی او التعاون الاقتصادی والاجتماعی والثقافی والصحی وبواسطة المعالجات التی تضعها للمشاکل التی تعانی منها الشعوب فی المجالات أعلاه

التنظیم القانونی لمناهضة الاحتکار

مهند إبراهیم علی فندی

مجلة الرافدین للحقوق, السنة 12, العدد 33, الصفحة 49-103
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/alaw.2007.160500

تعد المنافسة من الأسس المهمة فی میدان العمل التجاری، إذ تؤدی دوراً مهماً فی نمو وتوسع المشروعات التجاریة، إذ إنها تمثل حافزاً مهماً یدفع التجار والشرکات التجاریة المتنافسة إلى تحسین جودة السلع والخدمات التی تقدمها، وتخفیض الأسعار، بهدف جذب جمهور المستهلکین للتعامل معها والتخلی عن التعامل مع المنافسین

إفلاس المصرف فی ضوء القانون رقم (40) لسنة 2003 - دراسة تحلیلیة مقارنة

زینة غانم الصفار

مجلة الرافدین للحقوق, السنة 12, العدد 33, الصفحة 145-198
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/alaw.2007.160501

یعد الائتمان اساس التعامل فی الحیاة التجاریة ، بل ان الملاحظ على نجاح التاجر (سواء أکان فردا ام شخصا معنویا) أنه مرتبط ارتباطا وثیقا بمدى الثقة التی یمنحها له المتعاملون معه ، خاصة اذا ما علمنا ان النشاط التجاری أداته رؤوس الاموال التی تکون فی اغلب الأحیان أموالاً ضخمة قد لا تتوافر لدیه فی الحال مما یدفعه الى تأجیل الوفاء بها وطلب آجال لاحقة لذلک من قبل دائنیه الذین یمنحونه ذلک استنادا الى هذا الائتمان ومدى ثقتهم به ، لکن هذا الأجل لا یمکن ان یترک بدون وسیلة حمایة تؤمن للدائنین مطالبتهم بحقوقهم اذا أخل التاجر المدین فی سدادها ، لذا نلاحظ المشرع فی القوانین المختلفة لم یترک الامر بدون تنظیم تشریعی فأسس نظام للافلاس کأداة مهمة ووسیلة للضغط على التاجر الممتنع او المتوقف عن سداد دیونه.

الحمایة الجنائیة للتراث الثقافی

مجلة الرافدین للحقوق, السنة 12, العدد 33, الصفحة 253-283
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/alaw.2007.160502

تعتد الشعوب بماضیها وتفاخر الدول بحضارتها القدیمة وأمجادها کونها تمثل أصالتها وعراقتها وتبین مدى إسهامها فی الحضارة الإنسانیة فهی تحرص على تأمین وصیانة الأماکن التاریخیة والمبانی الأثریة والتحف الفنیة والوثائق والمخطوطات النادرة لما یمثلة هذا التراث الثقافی من إسهام ایجابی فی صنع الحضارة الإنسانیة ، وزاد لاغنى عنه فی دراسة تاریخ الإنسان وإنجازاته على مدى الأزمان والأحقاب التاریخیة فهو مبعث افتخار واعتزاز لأجیال تلک البلاد